در این گزارش به بررسی کامل «» میپردازیم و آخرین اخبار، جزئیات و نکات مهم مربوط به این موضوع را مرور خواهیم کرد.
در ادامه، تمامی اطلاعات موجود درباره این موضوع به صورت یکجا گردآوری شده است تا بتوانید بدون نیاز به مراجعه به منابع مختلف، جزئیات کامل را مطالعه کنید.
الوطن كلمة تحمل بطياتها جميع المعاني الجميلة، فهي الأرض التي تحتوينا، هي القلب الذي يجمعنا بداخله فنقدم له الحب والتقدير، هو الحضن الدافئ الذي يحمينا ونربى بعزه، فمهما عبرنا عن الوطن تبقى الكلمات قليلة، لهذا أردنا هنا أن نورد أجمل الأشعار لهذه الأرض الغالية.
الله يا وطن ..
قبل يومين طالعنا برنامج البث المباشر
بمعاناة ذوي الإعاقة والمطالبة بحقوقهم
وأجل الحقوق التي يطالبون بها
( توفير سبل العيش الكريم لهم ولأسرهم )
نعم لم يبكوا ؛؛ ولم تنزل دموعهم
وقد يكون بسبب تلك المآسي التي تعودوا
عليها ؛؛ وبسبب الآلآم التي تتغلغل في أجسادهم كل يوم وفي كل لحظة !!
ولكنهم يطالبون بحقوقهم التي تحولت
لمجرد حبر على ورق ؛؛ وصارت تصاريح
المسئولين في وزارة التنمية مجرد ترقيع
وأوهام الرأي العام بأنهم قائمون بمهامهم
على أكمل وجه ؛؛ وتلميع صورتهم ف الأعلام
ولكن في الواقع الجميع يعلم بأن هناك تقصير كبير لهذه الفئة من المجتمع !!
وها هي كارثة أخرى تطل علينا من خلال
قناة وصال حينما طالب مواطن بتوفير
سكن له ولأسرته ؛؛ ولم يستطع تمالك نفسه
فأنفجر باكيا منتحبا ؛؛ جعلت كل من سمعه
يقف لحظات متشدقآ من هول الضربة القاصمة التي كسرت كل معاني الإنسانية !!
أهكذا تريدوننا أن نبكي أن ننتحب لكي تلبى
مطالبنا ؛؛ أليس الله أعطاكم عقولا تفكروا بها
وأمدكم بأبصار لترون مطالب الناس ؛؛ لتخففوا عنهم معاناتهم لا لتزيدوهم إذلالآ
وأحتقارآ !!
أين أنتم من التكليف الذي أنتم عليه الآن ؟؟
ألا تعلمون أنكم محاسبون على ومسئولون
أمام الله في كل شي ؟؟
ولكن ليتكم تكونوا مسئولون أمام صاحب الجلالة هكذا أنتم تخافون أكثر !!
وصرخة يطلقها كل مواطن لم ينال حقوقه
في هذا الوطن ..

*************
تعقيبا على اتصال المواطن / علي في قناة الوصال
الذي بكى وابكى معه الجميع
والذي يطلب من السلطان ان يعدمه هو واسرته بدل العيش في ذل وحرمان:
ايعقل ان نسمع هذا في دولة خليجية؟
ايعقل ان نسمع هذا في دولة مؤسسات عمرها 42 عام؟
هل هذا دليل نجاح حكومتنا ام فشلها؟
اين النفط؟
ايهما اولى تحسين معيشة الشعب ام التبذير فيما لا يجدي ولا ينفع؟
ركز معي : انا قلت تحسين المعيشة
وليس رفاهية المعيشة
يا مواطن علي لقد اهدرت دموعك هباﺀا ....
لك الله يا مواطن
لك الله ياوطن
حسبنا الله ونعم الوكيل
لغتی هویتی
برچسب:
نویسنده: مهدی سلطانی